شِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَايُقَدِّرُ الشَّيءَ مَنْ عَرِفْ
وَكَثِيرٌ مِنَ الخِلاَلِ إِذَا حُقِّقَ اخْتَلَفْ
لَيْسَ درّاً وَإِنْ بَدَالاَمِعاً بَاطِنَ الصَّدَفْ
لابْنِ مَعْتُوقِ عِزَّةٌإِنَّهُ بِاسْمِهِ اتَّصَفْ
مَنْ دعَاهُ بِشارَةًلَمَحَ الْغَيْبَ وَاسْتَشَفْ
رَجُلٌ رَاسِخ الحِجىإن دَعَاهُ الحِفَاظ خَف
أَقْوَمُ النَّهْجِ نَهْجُهُفِي التِّجَارَاتِ وَالحِرَفْ
يَطْلبُ الجَاهَ بِالْحَلاَلِفَإِنْ لَمْ يَحُلْ عَفّْ
كُلَّمَا جَازَ غَايَةًرَامَ أُخْرَى بِلاَ صَلَفْ
صَادِقٌ فِي حِسابِهِدُونَ زِيغٍ وَلاَ جَنَفْ
قَاصِدٌ فِي سَبِيِلهِما تَعَدَّى وَلاَ انْحَرَفْ
غَــــيْــــرُ نَــــاسٍ لِربِّهِما عَلَيْهِ مِنَ الْكَلِفْ
كُـــــلَّ رَأْيٍ يَـــــقِــــرُّهُلَيْسَ فِي غبِّهِ أَسِفْ
وَلَهُ فِــــي بَــــيَــــانِهِغِرَر كلهَا طُرُفْ
آيَـــــةُ الْفَـــــن ذَوْقُهفِي الأَفَانِينِ وَالتُّحَفْ
يا سَريّاً بِمَدْحِهِيأمَنُ المَادِحُ السَّرِفْ
وأَخـــــاً فِـــــي وَدَادِهِرَأَى إِخْوَانَهُ ائْتَلَفْ
رَأْسُ أَرْقَى حُكُومَةٍبِالْمَزَايَا لَكَ اعْتَرف
حَــــبَّذَا ذلِك الوِسَــــامُ وَيَا صِدْقُ مَا وَصَفْ
دُمْ ففِي كُلِّ حالَةٍأَنْتَ مِنْ فِرْقَةِ الشَّرفْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.