أَسَيْنَا عَلَيْكَ وَحُقَّ الأَسَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسَيْنَا عَلَيْكَ وَحُقَّ الأَسَىفَمَا لَكَ وَاحَرَبا مَنْ خَلَفْ
مَكَانُكَ مَا شِئْتَهُ أَنْ يَكونَوَقَــــدْرُكَ يَقْدُرُهُ مَنْ عَرَفْ
وَتِلْكَ الشَّمَائِلُ لَمْ يُؤْتَهُنَّقَـــــبْـــــلَكَ إِلاَّ أَجـــــلُّ سَـــــلَفْ
دَهَتْكَ صُرُوفُ الزمَانِ دِرَاكاًفكَانَتْ رُمَاةً وَكُنْتَ الهَدَفْ
تشَنّعُ فِي رَمْيِهَا وَالنَّهَىتَصُونُكَ عَنْ شَنْعَةٍ تُقْتَرَفْ
مِنَ الناسِ مَنْ لاَ يُطيقُ الخُطُوبِفَيَسْقُطُ مِنْ تَلَفٍ فِي تلَفْ
وَمِنْهُمْ كِرَامٌ إِذَا مُحِّصُواسَمَا طَبعُهُمْ وَتَنَقَّى وَعَف
كَمَا عِشْتَ حَتى انْتَبَذْت الحَيَاةَكَرِيمَ الإِقَامَةِ وَالمُنْصَرَفْ
صَفَا بِضَمِيرِكَ مَا شَابَهُمِنَ الغمرِّ حَتَّى أَنَارَ وَشَفْ
فَعَافَ القِلَى لأَلَدِّ العِدَىوَجَاوَزَ فِي البِرِّ حَدِّ الشَّفَفْ
وَخَلى نِثَاك ثناءً عَليْكوَحَلَّى أَحَادِيثهُ بِالطُّرَفْ
أَمُلْحِمُ جِزْتَ كِفاحَ الصِّعَابِبِغْيرِ تبَاهٍ وَغيْر صَلفْ
وَقدْ بِتَّ أَجدَرَ أَلاَّ تسَرَّبِهَذا الوِدَاعِ وَهَذا السَّخفْ
سِوَى أَنَّهَا سنّةٌ فِي كِرَامِالرّجَالِ بِهَا يَتأَسَّى الخلفْ
وَقدْ تُسْتعَادُ بِهَا خِلَّةٌمُــــجَــــدَّدَةٌ مِــــنْ لِقاءٍ سَلفْ
مِثالُكِ فِي الحَفْلِ مِلءَ العُيونِكأَنَّ الزَّمَانَ بِنا قدْ وَقفْ
تكلَّمْ تكلَّمْ أَلسْتَ قَرِيباًلأَنْتَ بَعِيدٌ وَيَا للأَسَفْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.