وَيَا سَنَةً لَقِينَاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَا سَنَةً لَقِينَاهابِمِلْء صُدُورِنا بِشْرَا
أَزِيلِي آيَةَ الْبُؤْسَىوَهَاتِي آيَةَ البُشْرَى
إِلَيْكِ بِمَا أَلَمَّ بِنَاوَأَجْرَى الأَدْمُعَ الحُمْرَا
لِتصْفُوِ بَعْدَ كدْرَتِهَادُمُوعُ المُقْلَةِ الشَّكْرَى
كصَفْوِ النَّفْسِ بَعْدَ الخطْبِأَعْقَبَ حُزْنُهَا الذِّكْرى
أُعِيدي السُّبْلَ سَاقِيَةًتفِيضُ الخَيْرَ وَالبِرَّا
نَحِن حَنِينَ وَالِدَةٍإِذَا مَا أَرْضَعَتْ قَطْرَا
وَتَلْبَثُ كلُّ بَاسِقَةٍبِفيْيءِ ظِلهَا قَصْرَا
عَلَى هَذَا الرجَاءِ حَلاَلَنَا توْدِيعُ مَا مَرَّا
وَسَلَّمْنا عَلَى الآتِيبِمَا يَسْتَأْسِرُ الحُرَّا
أَقَمْنَا مِهْرَجَانَ دُجىًيُحَالِفُ ذِكْرُهُ الدَّهْرَا
لِنَلْقَى عَامَنَا سَمْحاًطَلِيقَ الْبِشْرِ مُفْتَرَّا
جَلَوْنَا لَيْلَة حُسْنَابِنُورِ الزِّينَةِ الكُبْرَى
وَردْنَا صَفْوَهُ صَفْواًوَزَدْنــــا زهْرَهُ زَهْرَا
وَأَرْقَصْنَا الغصُونَ لَهُوَأَنْشدْنَا لَهُ الشِّعْرَا
لَعَــــلَّ مَــــسَــــرَّةً مِــــنْهُتُعِيضُ مِنَ الَّذِي ضَرَّا
إِذا مَا سَاءَتِ الأُولَىعَسَى أَنْ تُحْسنَ الأُخْرَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.