جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُمَا الهَيُولى مَا بَدْؤُهَا مَا المَصِيرُ
إِنَّ رُوحِـــــــــي مِـــــــــنْ أَمْــــــــرِ رَبِّيوَمَا يَكْشِفُ عَنْهَا الحِجَابَ إِلاَّ الضَّمِيرُ
غَيْرَ أَنَّيــ أَرَى الهَيُولى قَدِيماًيَعْتَرِيهَا التَّبْدِيلُ وَالتَّغْيِيرُ
وَهْيَ لَيْسَتْ عَلى التحَوُّلِ إِلاَّلَمَــــعَــــات مَــــآبُهَــــا الدَّيْــــجُــــورُ
تــــتــــجَلَّى الشَّمُوسُ مِنْهَا لآِنٍثُمَّ تأْتِي آجَالُهَا فَتَغورُ
صُوَرٌ تَنقَضِي وَتحْدُثُ أَخْرَىوَالذُّرَيْرَاتُ فِي الفَضَاءِ تَمُورُ
وَكَهَذِي الأَرْضِ الصَّغِيرَةِ كَمْ أَرْضٍ عَلى نَفْسِهَا لِحِينٍ تَدُورُ
مَــــا لَهَا لا وَلا لِحِيٍّ عَليْهَامِنْ خُلُودٍ إِنَّ الحَيَاةَ عُبُورُ
مَا الَّذِي تَبْتَغِي الْخِشَاشُ وَمَاذَاتَتَوَخَّاهُ فِي العَنَانِ النُّسُورُ
خُلِّ هَذِي الأَفْلاكَ تجْرِي إِلى مَالَسْتَ تدَرِي وَغَن يَا عُصْفُورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.