طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِعَلَى مَتْنِ مُتَّصِلٍ كَالسَّبَبْ
نَمُرُّ بِخَضْرَاءَ فَتَّانَةَلَها مِنْ زُمُرُّدِهَا مُنْتَقَبْ
إلى مُرْتَمَى العُيْنِ مَبْسُوطَةٌتَمُوجُ بِأَشْجَارهَا عَنْ حَبَبْ
وَأَنْهَارُهَا تَحْتَ نُورِ الزَّوَالِتَفِيضُ بِطَاءً بِمثْلِ الضَّرَبْ
وَلِلشَّمْسِ فِي الْمُنْتَهَى مَغْرِبٌرَأَيْنَا بِهِ آيَةً مِنْ عَجَبْ
رَأَيْنَا مِنَ الْغَيْمِ طوداً رَسَاعَلَى أُفْقِهَا وَسَمَا وَاشْرَأَبْ
بِجِسْمِ ظَلاَمٍ وَقِمَّةِ تِبْرٍوَسَفْحٍ تَعَارِيجُهُ مِنْ لَهَبْ
كَأَنَّ الأشِعَّةَ أَثْنَاءَهُمَغَاوِرُ في مَنْجَمٍ مِنْ ذَهَبْ
وَرَاعَ نَــــــوَاظِـــــرَنَـــــا أَيِّلٌمَضَى قَرْنُهُ صُعُداً وَانْشَعَبْ
تَلَفَّتَ يَرْنُو بِيَاقُوتَتَيْنِوَسَالَ دَماً صُلْبُهُ وَالذَّنَبْ
وَكَمْ مِنْ جِنَانٍ وَكَمْ مِنْ قُرَىًوَكَمْ مِنْ صُرُوحٍ وَكَمْ مِنْ قُبَبْ
تَصَاوِيرُ يَصْنَعُهَا مَاهِرٌمِنَ الْغَيْبِ يُبْدِعُهَا مَا أَحَبْ
يَظَلُّ يُنَوِّعُ أَشْكَالَهَادِرَاكاً وَلا يَعْتَريهِ نَصَبْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.