شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِيُشَاكِلُ تَحْتَ الهُدْبِ عَالِقَةَ الحَبِّ
فَقَالَتْ لَحَاهُ اللهُ ضَيْفاً مُشَوِّهاًيُسَمَّونَهُ الشَّحَاذُ فِي لُغَةِ الطِّبِّ
فَقُلْتُ لهَا عَطْفاً عَلَيْهِ وَإِنْ جَنَىنَعم هُوَ شَحَّاذٌ وَلَكِنَّهُ قَلْبِي
فَقَالَتْ وَمَاذَا يَبْتَغِي فَأَجَبْتُهَاسَمَا يَسْتَجِيرُ الطَّرْفَ مِنْ أَلَمِ الضَّرْبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.