تَرَاخَتْ رُوَيْداً سُدُولُ الدَّجَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَاخَتْ رُوَيْداً سُدُولُ الدَّجَىوَغَابَ مِنَ النُورِ إِلاَّ القَلِيلْ
وَمَا عَتَّمَ الكوْنُ حَتَّى سَجَاسِوَى خَطَرَاتِ النَّسِيمِ العَلِيلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.