رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِوَأَدِمْهُ كَالشَّمْسِ فِي الإِشْراقِ
ذَلِكَ النَّورُ هَلْ يُحْاكِي سَنَاهَبِــــمَدَادٍ فِي وَصْفِهِ مُهْرَاقِ
مَــــلِكٌ عَــــنْ أَعَــــاظِمِ الخَلْقِأَعْلَتْهُ بِحَقِّ مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ
مَلَكَ النَّاسَ فِي بِلاَدٍ رَعَاهَابِأَسَالِيبِهِ اللِّطَافِ الدِّقَاقِ
لَيْسَ عَنْ دَعْوَةِ الجِّهَادِ وَلاَ عَنْنَجْدَةٍ لِلْبِلاَدِ بِالمَعْتاقِ
يُرْخِصُ النَّفْسَ وَالنَّفَائِسَ بَذْلاًفِي سَبِيلِ القِيَامِ بِالمِيثَاقِ
صَارَ حُلْوَ المُذَاقِ فِي عَهْدِهِالحِكْمُ وَمِنْ قَبْلُ كَانَ مُرَّ المُذَاقِ
وَجْهُهُ دَائِمُ الطَّلاَقةِ بِالبِشْرِوَنَهْرُ سَخَائِهِ فِي انْطِلاَقِ
بِنَدَاهُ سَقَى فَأَرْوَى ثُرَاهَاوَحَمَى بِالنُّهَى مِنَ الإِغْرَاقِ
فَأَعَادَ العَرَاءَ مِنْ بَعْدِ عُطْلٍحَالِياً بِالأَزْهَارِ وَالأَوْرَاقِ
إِنَّ بَغْدَادَ فِي حِلىً قَشْبٍ مِنْهُأُضِيفَتْ إِلى حَلاَهَا العِتَاقِ
كُلُّ فَنٍّ رَاقٍ تَجَدَّدَ فِيهَاوَلَهُ رَوْعَةُ القَدِيمِ الرَّاقِي
أَيَّدَ اللهُ مُــــــــلْكَهُ وَوَقــــــــاهُكُلَّ عَادٍ مِنَ التَّصَارِيفِ وَاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.