مَوْلاَيَ جَارى فِي النَّدى طَبْعُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَوْلاَيَ جَارى فِي النَّدى طَبْعُهُوعَلَّهُ جَارَ عَلَى ضَعْفِي
أَصْبَحْتُ لاَ أَقْوَى عَلَى عَدِّ مَاأَسْدَى فَهَلْ أَقْوَى عَلَى الوَصْفِ
مَا أَنَا مَا شَأْنِي وَلَكِنَّهُشَاءَ وَهذَا لِلْعُلَى يِكْفِي
أَيْنَ بَيَانِي وَهْوَ لِي طَيِّعٌوَأَيْنَ ذَاك الصَّوْتُ يَا لَهْفِي
لِيَحْيَا فَارُوقُ وَمَنْ مِثْلُهُيُضَاعِفُ الإِحْسَانَ بِاللُّطْفِ
قَدْ بَلَّغَ الآدَابَ أَسْمَى الذُّرىبِفَضْلِ مَا يُوِلي مِنْ العَطْفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.