رُبَّ حَكِيمٍ مُرْسِلٍ لِحْيَةً
الشاعر: خليل مطران · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُبَّ حَكِيمٍ مُرْسِلٍ لِحْيَةً ... أَوْقرَ مِنْ مُسْتَثْقلِ الضَّيْفِ
لاَ فِي ربِيعِ الخَيْر تُرْجَى وَلاَ ... تَقْشَعُهَا قاشِعَةُ الصَّيفِ
لاَ طُبَّ فِي رَأُسٍ بِهِ اعْلَوْلَقتْ ... كَأَخْذِ ذَاكَ الرَّأُسِ بِالسَّيْفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تقشعها: قشع: القَشْعُ والقَشْعةُ: بَيْتٌ مِنْ أَدَمٍ، وَقِيلَ: بَيْتٌ مِنْ جِلْد، فإِن كَانَ مِنْ أَدَمٍ فَهُوَ الطِّراف؛ قَالَ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ يَرْثِي أَخاه: وَلَا برَم تُهْدِي النساءُ لِعِرْسِه، ... إِذا القَشْعُ مِن … (لسان العرب)