جُزِيتَ عَنَّاـ الْخَيْرَ يَا مَجْمَعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُزِيتَ عَنَّاـ الْخَيْرَ يَا مَجْمَعاًرِجَــــالُهُ عــــليَةُ أَهْلِ الأَدَبْ
رَئِيسُهُ مَنْ هُوَ فَاذْكُرْ لُهُمَا شِئْتَهُ مِنَ نَسَبٍ أَوْ حَسَبْ
وَصَحْبُهُ فِي نُخَبِ الشْرَقِ مِنْأَهْلِ الحِجِي وَالْعِلْمِ أَصْفَى النُّخَبْ
قَدْ هَلَّ مِنْ عَزْمِكَ مَا يَرْتَجَىوَلاَحَ مِنْ فَضْلِكَ مَا يُرْتَقَبْ
حَدِّدْ لَكَ الخَيْرَ وَلاَ تَتَّئِدْفَإِنَّمَا تَبْعَثُ مَجْدَ العَرَبْ
حَاضِرَةُ الإِسْلاَمِ فِي حُقْبَةٍتَجْدُرَ أَنْ تُدْعَى بِكُبْرَى الْحُقُبْ
وَالَتْ عَلَى الدُّنْيَا الفُتُوحُ الَّتِيتَعَاقَبَتْ وَاتَّصَلَتْ كَالسَّبَبْ
فِي كُلِّ مَعْنىً مِنْ مَعَانِي الْعُلَىمَشَى بِهَا اليُمْنُ وَلاَءَ الحَرَبْ
أَنْ تَسْتعِيدَ مِنْ عِزِّهَا مَا مَضىوَهْيَ لَهُ أَهْلٌ فَهَلْ مِنْ عَجَبْ
صَحِبْتُ مِنْ مِصْرَ أَخِي حَافِظاًوَحَافِظُ أَنْبِلُ مَنْ يُصْطَحَبْ
حَتَّى حَجَجْنَاهَا فَيَا لُطْفُ مَافِيَها لَقَيْنَا مِنْ جَزَاءِ الْنُّصَبْ
جَنَّةُ عَدْنٍ طَالَعَتْنَا بِمَاسُرَّ وَسَرَّى وَشَفَى مَنْ وَصَبْ
فالطَائِرُ الْغِرِّيدُ فِي رَوْضِهَاأَسْكَتهُ حَيْنَا تَنَاهِي الطَّرَبْ
إِنْ تَسْتَزِيدُوهُ فَفِي قَابِلٍيَسْمَعُ مِنْهُ كُلُّكُمْ مَا أَحَبْ
يَا سَادَةٌ صَعَّدَ بِي فَضْلُهُمْإِلى ذُرَاهُمْ وَمَكَانِي صَبَبْ
شَرَّفْتُمُونِي بِانْتِسَابِي إلىمَجْمَعِكُمْ يَا حَبَّذَا المُنْتَسَبْ
وَفَّقــــَنِــــي اللهُ إلى خِــــدْمَــــةٍأَقْضِي بِهَا مِنْ حَقَّهِ مَا وَجَبْ
قَلَّدْتُمُونِي بَيْنَكُمْ رُتْبُةًفي نَظَرِي تَسْمُو جَمِيعَ الرُّتَبْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.