عَفْوُكُمْ مَا تَقَدُّمِي إِقْدَامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفْوُكُمْ مَا تَقَدُّمِي إِقْدَامُحَقُّ مِثْلِي عَنْ مِثْلِهِ الإِحْجَامُ
إِنَّمَا هَيَّأَ الدعَاةُ نِظَاماًوَاقْتَضَانِي فِيمَا يُقَالُ النِّظَامُ
جَعَلَ البِدْءَ لِلضَّعِيفِ ابْتِدَاءًوَإِلَى الأَقْدَرِينَ رَدَّ الخِتَامُ
أَيُّ شَأْنٍ كَشَأْنِ مَنْ يَخْتِمُالقَوْلَ إِذَا مَا تَبَارَتِ الأَعْلامُ
رَاعَ نَفْسِي هَذَا المُقَامَ بِمَااسْتَعْصَيٍ عَلَيْهَا وَقَدْ يَرُوعُ المَقَامُ
مَا مُقَامِي لَدَى إِفَاضَتِهِ فَيَّاضٌوَأَلْفَــــاظــــهُ العَــــذَابُ سِجَامُ
وَإِذَا أَشْجَتِ المَسَامِعَ مَيٌّبِكَلامٍ فَهَلْ لِمِثْلِي كَلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.