لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِوَيُسِرْ شِرَاعُكِ فِي أَبَرِّ سَبِيلِ
أَنْتِ المَلِيكَةُ فِي الجَّوَارِي فَازْدهِيبِبدائِعٍ جُلَّتْ عَنِ التْمْثِيلِ
رَاعِي الغزَالَةَ وَالقَضَاءَ فُلاَتَهايرْعى مُهَاةَ المَاءِ رعيَ كفِيلِ
أوْ مَا تُرَى فَوْقَ الحُبَابِ خُطُورَهَابَيْنَ ابْتِسَامِ الموْجِ والتَّقْبِيلِ
يَهْفو الصَّحِيحُ مِن الصبا لِيُمِيلَهَافَيَخِفُّ ثم يَمُرُّ مُرَّ علِيلِ
وَتَظَلَّ تؤْنِسُهَا النَّجُومُ بِنَبْاةٍمهْمَا تُطِلْ فَاللَّيْلُ غَيْرُ طَويلِ
إِنْ تَنْطَلِقْ راضَ العُباب صِعَابَهُفَجَرتْ عَلَى قَدْرٍ مِنَ التَّسهِيل
وَإِذَا رَستْ فَالضِفَّتَانِ حدائِقٌزهِرتْ بِكلِّ مُحَبِّبٍ وجمِيلِ
مَدَّت إِلَى المِرْآةِ خُضْرَ ظِلاَلِهَانَكَسَتْ حَقَائِقُهَا حِلَى التَّخْيِيلِ
بَيْتٌ مُشِيدٌ يَسْتَقِّلُ وفِيهِ مَايُرْضِي القِرى مِنْ طَيِّبِ المَحْمُولِ
زَهِيَتْ مَعَالِمُهُ بِآيَاتِ النَّهىمِـــــنْ زَيِّ أَلْوَانٍ وَغُـــــرِّ شُــــكُــــولِ
فَعُقُودُ نَظْمٍ رُصِّعَتْ جِدرَانُهُبِلآلىءَ اسَتوْقَفْنَ حِينَ مَسِيلِ
يا صاحِبَ الفلْكِ الَّتِي أَعْلاَمُهاخفاقَةٌ فَرَحاً بِكُلِّ نَزِيلِ
أَكْرِمْ بِنَفْسِكَ حِينَ قَالَتْ سَاعَةلَكَ مَا يَسُرُّ ضَمِير كُلِّ نَبِيلِ
حَدِّثْ بِنِعْمةِ ربِّكَ الصَّمَدِ الَّذِيأَعْطَاكَ مَا أَعْطاكَ مُحْضَ جَمِيلِ
حَدِّثْ بِهَا فَالجُودُ أَفْضَلُ مَا بِهِيُوفَى لَه شكْرُ عَلَى التَّفْضِيلِ
كَمْ نِعْمَةٍ عِنْدَ البَخِيلِ فَقِيدَةٌجَعَلْتَ عَطَاءَ اللهِ كَالتَّطْفِيلِ
لِيكنْ سَخَاءَكَ وَالحَياةُ سفِينَةٌفِي الدَّهْرِ بَيْنَ إِقَامَةٍ وَرحِيلِ
أَمْناً وَيُمنْاً لِلْحَيَاةِ وَرَبِّهَاوَسُرُور تَجْوَالِ وسَعْدَ حُلُولِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.