مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِثَالِي رَاعَنِي حَقاًأَأنْتَ أَعَدْتَنِي خَلْقَا
وَكُنْتُ أَوَدُّ لَوْ جَنَّبْتَبَعْضَ عُيُوبِيَ الصِّدْقَا
بِأَيَّةِ صَنْعَةٍ عَجَبٌأَعَرْتَ الصُّورَةَ النُّطْقَا
فَكَادَ النَّقْلُ يَحْكِي الأَصْلَحَــــتَّى لاَ أَرَى فَــــرْقَــــا
مِثَالِي إِنَّنِي أَرْنُوإِلَيْكَ وَإِنَّ بِيْ رِفْقَا
دَنَا أَجَلِي فَيَا جَذَلِيوَلَكِنْ أَنْتَ قَدْ تَبْقَى
أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَحْيَاوَمَنْ يَحْيَا وَلاَ يَشْقَى
لَئِنْ حُمِّلْتَ أَيْسَرَ مَاحُمِّلْتَ لَشَدَّ مَا تَلْقَى
أَلاَ يَا مَنْ نُكَرِّمُهُوَمَا نَقْضِي لَهُ حَقَّا
لِهَــــذَا الفَــــنِّ سِــــحْــــرٌيَصْحَبُ الإِبْدَاعَ وَالحِذْقَا
بِهِ أَدْرَكْـــــتَ يَـــــا إِدْوَرْدُ شَأْواً عَزَّ أَنْ يُرْقَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.