أَفِــــرَاقــــاً وَأَنْــــتَ آخِــــرُ بَــــاقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفِــــرَاقــــاً وَأَنْــــتَ آخِــــرُ بَــــاقِمِنْ رِفَاقٍ كَانُوا أَبَر الرِّفَاقِ
بِنْتَ عَنْ جَانِبٍ مِنَ الْقَلْبِ حَيٍّخُذْ نَصِيباً مِنْ دَمْعِيَ الْمُهْرَاقِ
كَمْ حَبِيباً أَرْثِي أَمَا لِيَ شُغْلٌغَيْرُ تَسْوِيدِ هَذِهِ الأَوْرَاقِ
مَنْ سَقَتْهُ النَّوَى ثُمَالَةَ كَأْسٍقَدْ سَقَتْنِي النَّوَى بِكَأْسٍ دِهَاقِ
حَلَبٌ أَنْجَبَتْكَ وَهْيَ فَخُورةٌبِفَتَاهَا الشِهيرِ فِي الآفَاقِ
السَّرِيِّ الذِي أَصَابَ مِنَ الْعَلْيَاءِمَا يَبْتَغِيهِ بِاْستحْقَاقِ
الزَّكِيِّ الْفُرُوعِ مِمَّنْ نَمَاهُمْوَالذَّكِـــــيِّ الأُصُـــــوِل وَالأَعْــــرَاقِ
النَّقِيِّ الضَّمِيرِ فِي كُلَّ حَالٍوَالرَّفِــــيــــعِ الآدَابِ وَالأَخْــــلاَقِ
رُزِئَتْكَ الْفُصْحَى عَلَى الرغْمِ مِنْهَافَهْيَ فِي وَحْشَةٍ وَفِي إِطْرَاقِ
وَلَوَدَّتْ لَكَ الْبَـــــقَـــــاءَ إِلى غَــــايَتِهِ لَوْ وَقَى مِنَ الْمَوْتِ وَاقِ
أَيَّهَا الْجِهبِذُ الذِي لَمْ يَفُتْهُمَــــا بِهَا مِنْ جَلاَئِلٍ وَدِقَاقِ
أَيُّهَا النَّاقِدُ الشَّفِيقُ وَلَكِنْمَا بِهِ فِي الصَّوَابِ مِنْ إِشْفَاقِ
أَيُّهَا النَّاثرُ الَّذِي لاَ يُبَاهىلَفْــــظُهُ بِــــالجَــــلاَءِ وَالإِشْــــرَاقِ
وَتَحُولُ الأَفْكَارُ فيهِ فَمَا تُخْطيءُمَعْنىً منَ الْمَعَاني الرِّقَاقِ
أَيُّهَا الشَّاعرُ الْمُقلُّ وَلَوْ أَكْثَرَلَمْ يَأْتِ تَالياً في السِّبَاقِ
مِنْ تَقْليبِكَ الحَقَائِقَ هَلْ كَانَ لِوَهْــــمٍ تَــــصُــــوغُهُ مِنْ خَلاَقِ
إِنَّ كَنْزاً أَنْفقْتَ مِنْهُ لكنْزٌغيْرُ مُسْتنْفدٍ عَلَى الإِنْفاقِ
ليْسَ بَذْلٌ عَنْ بَسْطةٍ فِي الحِجَىعِلماً وَخُبْراً كالْبَذلِ عَن إمْلاَقِ
لَغَة الضَّادِ كيْفَ تَنسَى جَناهَامِن أَفانِينِ فِكرِكَ الخَلاَّقِ
ثَمَرَاتٍ مِنْ كُلِّ فَنٍّ بَدِيعٍفِـــــي حُـــــلِيٍّ مِــــنْ كُــــلِّ لَوْنٍ رَاقِ
فَاظْفَرِ الْيَوْمَ مِنْ بَنِيهَا وَمِنْهَاخَالدَ الذِّكْرِ بِالْجَزَاءِ الْوِفَاقِ
يَا أَحِبَّاءَنَا بِدَارٍ تَنَاءَتْوَهْيَ مِنَّاــ مَثَابَةُ الأَشْوَاقِ
مَا الأَسَى فِي الشَّهْبَاءِ غَيْرُ الأَسَىوَهْيَ مِنَّاــ مَثَابَةُ الأَشْوَاقِ
نَحْنُ نَبْكِي بُكَاءَكُمْ مَنْ حَمَلْتُمْيَوْمَ تَشْيِيعِهِ عَلَى الأَعْنَاقِ
وَبِنَا مَا بِقَوْمِهِ وَذَوِي قُرْبَاهُ مِــــنْ حَسْرَةٍ لِهَذَا الْفِرَاقِ
شَاقَ أَحْدَاقَنَا وَلَكِنْ سَيَبْقَىمِنْ سَوَادِ الْقُلُوبِ فِي أَحْدَاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.