فِي مَعَالِيكَ قَامَ عُذْرُ القوَافِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِي مَعَالِيكَ قَامَ عُذْرُ القوَافِيدُونَ مَا تَقْتَضِي مِنَ الأَوصافِ
هَلْ تَضُمُّ الطَّاقَاتُ مَا تَحْتوِيهِرَوْضةٌ مِنْ حِلىً وَمِنْ أَعْرَافِ
بِأَبِي وَالعَزِيزِ مِنْ ذَاتِ نَفْسِيذَلِك النُّبْلُ وَالوِدَادُ الصَّافِي
وَالوَفاءُ المَصْدُوقُ قَوْلاً وَفِعْلاًلِلْحِمَى إِذْ يَعِزُّ فِي القَوْمِ وَافِ
وَالقَضَاءُ الرَّفِيعُ يَصْدُرُ عَنْ رَأْيٍحَصِيفٍ وَعَنْ تقىً وَعَفافِ
والبَيانُ الرِقيقُ تَبْدُو المَعَانِيباهِرَاتٍ فِي ثَوْبِهِ الشَّفَّافِ
وَالحَدِيثُ الرَّشِيقُ يُعْطِي النَّدَامَىشَهْوَةَ النَّفْسِ مِنْ خِلاَلِ السلاَفِ
وَسخاءُ المِتْلاَفِ يُؤْمِنُ إِيَماناً صَحِيحاً بِالرَّازِقِ المِخْلاَفِ
والسَّمَاحُ الَّذِي تَنَزهَ عَنْ مَرْمىمُــــرِيــــبٍ وَجلَّ عَنْ إِسْفَافِ
يَا أَرَقَّ الوَرَى فُؤاداً وَأَنْدَاهُمْ يَداً بِالصِّلاَتِ وَالأَلْطافِ
كمْ لِسَانٍ يُثْنِي عَلَيْك وَقَلْبٍأَنْتَ مِنه مصَوَّرٌ فِي الشَّغافِ
هَذِهِ حَفْلَةٌ أُقِيمَتْ لإِقْرارٍبِفَضْلٍ ولم تُقَمْ لاِزْدِلاَفِ
فِي مَكَانٍ بِهِ يدُ البِرِّ تَجْلُورأْفَةَ اللهِ بِالمِرَاضِ الضِّعَافِ
بَارَكَ اللهُ فِي نَوَابِغِ طِبٍّشَأْنُهُمْ فِيهِ لَيْسَ شَأْنَ احْتِرافِ
نَظَّمُوهَا وَلَيْسَ فِي النَّظْمِ بِدْعوَعَلَى رَأْسِهِمْ أَمِيرُ قَوَافِ
مُتْرَعُ الأَصْغَرَيْنِ عِلْماً وَفَناًوَكِلاَ المَشْرَعَيْنِ عذْبٌ وَشافِ
يَا وَزِيرَ الأَوْقَافِ منْ كَانَ أَوْلَىأَنْ يُــــــولَّى وِزَارةَ الأَوْقَــــــافِ
مِنْ فَتىً عاش وَهْوَ فِي كُلِّ حَالٍكافِلٌ حَاجَةَ الفقِيرِ وكَافِ
وَإلى بابِهِ سَعَى قَبْلَ أَنْ يَسْعَىإِلى بــــابِهَا حرِيبٌ وَعَافِ
ذاكَ قَاضِي الحُقُوقِ فِي مَعْنَييْهَابِالنَّدى تَارَةً وَبِالإْنصَافِ
فهنِيئاً لَك المَقَامُ الَّذِي كُنْتَلَهُ صَالِحاً بِغيْرِ خِلاَفِ
وَهَنِيئاً لك احْتِفَاءُ كِرَامٍجَمعتْهمْ رِحَابُ هذَا الطِّرافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.