مِزَاجٌ رَقِيقٌ وَجِسْمٌ نَحِيفْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِزَاجٌ رَقِيقٌ وَجِسْمٌ نَحِيفْوَقَلْبٌ رَفِيقٌ وَظِلٌّ خَفِيفْ
وَلفْــــظٌ لَعُــــوبٌ وَلَحْــــظٌ وَثُــــوبٌوَعَقْلٌ رَصِينٌ وَرَأْيٌ حَصِيفْ
كَذَاكِ خُلِقْتِ فَكُنْتِ كَمَايَشَاءُ الصِّبَا وَالضَّمِيرُ العَفِيفْ
وَلَمْ تَرْتَضِي الحُسْنَ إِلاَّ الصَّحِيحَوَلاَ الطَّبْعَ إِلاَّ الأَنِيسَ الأَلِيفْ
وَليْلَةِ بَدْرٍ صَفَا جَوُّهَاوَبَاحَ بِسِرِّ السُّكُونِ الحَفِيفْ
وَأَلْقَتْ بِسَمْعٍ ظِلاَلُ الريَاضِ لِنَجْوَى قُلوبٍ بِهِنَّ تُطِيفْ
وَصَبَّ عَلَى النيلِ شِبْهَ السُّيُولِ مُنِيرُ الدُّجَى مِنْ سَنَاهُ الضَّعِيفْ
فَــــموَّجْنَهُ ثُمَّ ضَاحَكْنَهُوَجَارَيْنَهُ فِي دِعَابٍ لَطِيفْ
رَأَيْــــتُــــكِ خَلاَّبَةً لِلْعُقُولِ فِي مُتَجَلى سَنِيٍّ مُنِيفْ
مُنىً وَمَعَانٍ أَبَى الحُسْنُ أَنْتُرَى فِي مِثَالِ التُّرَابِ الكَثِيفْ
فَخَيَّلَهَا البَدْرُ رُوحاً بَدَتْعَلَى البُعْدِ فِي حُلَّةٍ مِنْ شُفُوفْ
تَلُوحُ وَتَخْفي كَأَنَّ الأَشِعَّةآنــــاً مَــــرَاءٍ وَآنــــاً سُجُوفْ
فَيُلْقِي شُعَاعٌ عَلَيْهَا نَصِيفاًوَيَنْزِعُ آخرُ عَنْهَا النَّصِيفْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.