يَا آلَ نُحَّاسِ وَآل بَحْرِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا آلَ نُحَّاسِ وَآل بَحْرِيدَامَتْ لَكُمْ عَلْيَاؤُكُمْ وَأَحْرِ
رِجالُكُمْ أَرْقَى رِجَالِ القُطْرِبَنَاتُكُمْ أَنْقَى بَناتِ الْقُطْرِ
قَدْ كَرُمَتْ خِصَالُكُمْ فِي السِّرِّوَقَدْ سَمَتْ خِلاَلُكُمْ فِي الْجَهْرِ
حَتَّى غَدَا بَيْنَ حُلِيِّ الْعَصْرمَنَاطُكُمْ مَنَاطَ عِقْدِ الدّرِ
عَزِيزُ خَنْكِي عَلَمٌ فِي مِصْرِبِعِلْمِهِ تَنْفَسُ كُلَّ مِصرِ
تَاهَتْ بِعُرْسِهِ سَمَاءُ الخِدْرِعَلَى مَطَالِعِ النجُومِ الزهْرِ
شَيحَا فَتّى سمْحٌ رَفِيعُ النَّجْرِصِفَاتُهُ أَسْمَى صِفَاتِ التُّجْرِ
لَيْلاَهُ مَا زَالَتْ عرُوسُ الشِّعْرِتَطْلَعُ شَمْساً تَحْتَ جُنْحِ الشَّعْرِ
مَا جُهْدُ نَظْمِي أَوْ وَفَاءُ نَثْرِيبِمَدْحِ يُوسُفَ السَّنِيِّ الْقَدْرِ
وَزَوْجِهِ ذَاتِ النُّهَى وَالطُّهْرِبِنْتِ الوَزِيرِ الأَلْمَعِيِّ الحُرِّ
عَزِيزُ بحريٌّ أَخٌ عَنْ خَبْرِيَجْدُرُ أَنْ نَدْعُوهُ بِالبَحْرِ
فَهْوَ بِأَجْمَعِ المَعَانِي مُثْرٍوَخَيْرُ مَنْ أَدَّى زَكَاةَ الوَفْرِ
وَبَهْجَةٌ سَاطِعَةٌ بِالبِشْرِأَعَارَتِ اللَّيْلَ ضِيَاءَ الفَجْرِ
دَلَّ اسْمُهَا دَلاَلَةَ اسْمِ العُطْرِعَلَى جَمَالِ نَوْعِهِ فِي الزَّهْرِ
أَلَيْسَ فِي الخِتَام أَحْلَى ذِكْرِذِكْرُ فَتَاةٍ بُرِئَتْ مِنْ نَكْرِ
عَنَيْتُ إِيزابِيلَّ أُخْتَ الْبَدْرِذَاتَ الصِّفَاتِ البَاهِرَاتِ الغُرِّ
مِنْ حُسْنِ وَجْهٍ وَجَمَالِ فِكْرِوَخُلُقٍ لَمْ يَتَّسِقْ لِبِكْرِ
عَلَى مِثَالِ خَيرِ أُمٍّ تَجْرِيوَنَعْمَتِ النِّسْبَةُ يَومَ الفَخْرِ
قَدْ ظَفِرَتْ بِالخَاطِبِ الأَبَرِّبِطَيِّبِ النَّفْسِ رَحِيبِ الصَّدرِ
لِيَسْعُدَا مَا شَاءَ صَفْوُ الدَّهْرِبِالْمَالِ وَالوُلْدِ وَطُولِ العُمْرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.