مَكَانُكَ يَا لويسُ نُهىً وَعِلْماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَكَانُكَ يَا لويسُ نُهىً وَعِلْماًمَكَانٌ غيْرُ مَجْهُولٍ بِمِصْرِ
بِجِدِّكِ لاَ بِجَدِّكَ وَهوَ عَالٍنَبَغْتَ وَقَدْ بَلَغْتَ أَجَلَّ قَدَرْ
تُدَاوِي الدَّاءَ مَهْمَا يَعْصِ طِبّاًفَلاَ يَعْصِيكَ فِي نهْيٍ وأَمْرِ
وَلَسْتَ مُبَالِياً أَجْراً وَلَكِنْتَعُودُ مُزَوَّداً أَبَداً بِشُكْرِ
لِيَهْنِئْكَ الْقِرَانُ بِذَاتِ نُبْلٍمِنَ الْغِيد الصِّبَاحِ وَذَاتِ طُهْرِ
أَعزَّ اللّهُ مَرْيَمَ مِنْ عَرُوسٍهِيَ الحُسْنُ انْجَلَى فِي شمْسِ خِدْرِ
سَعِدْتَ بِهَا كَما سَعِدتْ فَطِيباوَعِيشَا بِالرِّفَاءِ مديدَ عُمْرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.