جَاءَتْكِ يَا أُمَيْمَتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَاءَتْكِ يَا أُمَيْمَتِيبُشْرَى الشِّفَاءِ فَانْظُرِي
مَاذَا تقوِلينَ بِهَذَا الْغُصُنِ المُنَوِّرِأَلمَالِيءِ النَّفْسَ بِرَيَّا
هُ الذَّكِيَّ العَطِرِأَلذَّاهِبِ الأَفْرُعِ كُلَّ مَذْهبٍ مُحَيِّرِ
فِي كلِّ فَرْعٍ زِينَةٌمِنْ نَاصِعَاتِ الزَّهَرِ
يَمْلأُ كُلَّ جَانِبٍمِنْهُ ضَحُوك الشَّرَرِ
وَفِيهِ مَا يَبْهَرُ مِنْقَطْرِ النَّدَى المُسْتَعِرِ
كَأَنَّهُ قَدْ عَلِقَتْبِهِ صِغارُ الزُّهُرِ
هَّوَ الرَّبِيعُ عَائِداًبِحُسْنهِ المُزْدَهِرِ
أَجْمَلُ مَا يُرَى كَبِيرُ الْحُسْنِ فِي مُصَغَّرِوَفوْقَ مَا يَبْلُغُهُ
تَصَوُّرُ المُصَوِّرِيَنْقَعُ غُلَّةَ النُّفُو
سِ بِالرَّفِيفِ الْخَصِرِقَدْ مَلأَ الْغُرْفَةَ بَهْجَةً وَحُسْنَ مَنْظَرِ
وَقَدْ نَفَى بِصَفْوِهِ اللَّمَّاحِ كُلَّ كَدَرِفَاسْتَقْبِلِي الصِّحَةَ فِي
لِقَائهِ وَاسْتَبْشِرِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.