تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِأَقْــــدَارُنَــــا مَــــا شَاءَتِ الأَقدَارُ
فَإِذَا نِظَامُ الْقوْلِ لمْ يَفِ شُكْرَهُفلْيُسْعِدِ الرَّيْحَانُ وَهْو نِثارُ
وَلْتُنْبِيءِ الزِّيناتُ عَنْ بَهَجَاتِناوَلْترْوِ عَنْ مُهُجَاتِنا الأَزْهَارُ
وَإِذا الأَسِرَّةُ قَلَّ ضَوْءُ بَرِيقِهَافلْتبْتسِمْ فتُتِمَّهُ الأنْوَارُ
مَــــوْلاَيَ هَــــذا يَوْمُ سَعْدٍ خالِدٌأَبَداً لهُ فِي بَيْتِنا تَذْكارُ
فخْرٌ سَمَحْتَ لنا بِهِ مُتفَضِّلاًقـــــبْـــــلاً وَزادَ جَــــلاَلَهُ التَّكــــْرَارُ
فِي الشَّرْقِ أَوْ فِي الْغرْبِ إِنْ تؤْنِسْ لنَادَاراً فــــثــــمَّةَ شَمْلُنَا وَالدَّارُ
يَا ابْنَ المُلوكِ لَقَدْ رَفَعْتَ مَقَامَنَاإِن الصــــغَــــارَ تَزُورُهُمْ لَكِبَارُ
مازَالَ فَضْلُكَ سَابِغاً شَهِدَتْ بِهِمِصْرٌ وَزَكَّتْ قوْلَهَا الأَمْصَارُ
فَلْيَحْيَا عَبَّاسُ العُلَى وَشَقِيقُهُوَلْتحْيَا مِصْرُ وَقوْمُهَا الأَخْيارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.