أَقُــــولُ لِلْخِــــدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقُــــولُ لِلْخِــــدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِيأَهْدَى وَمَا إِهْدَاؤُهُ بِالْيسِيرْ
يَا مَخْرَجاً مَا جَاشَ فِي صَدْرِهِوَجَالَ أَخْفَى جَوْلَةً فِي الضَّميرْ
طَرَائِفُ الأَفْكَارِ أَجرَيْتَهَافِي أَيِّ قَوْلٍ عَبْقَرِيٍّ مُنِيرْ
مُنْتَظِمٌ مُنْتثِرٌ ضَاحِكٌبَاكِ لَهُ مَاءٌ وَفِيهِ سَعِيرْ
يُحَرِّكُ الْطَّوْدَ إِذَا ثَارَ أَوْيَهْدَأُ رِفْقاً فيَهِزُّ السَّرِيرْ
هَذَا هُوَ الشِّعْرُ الطَّلِيقُ الَّذِيلَيْسَ لَهُ كَاتِبُهُ بِالأَسِيرْ
رَقَّتْ مَعَانِيَهُ وَأَلْفَاظُهُفَهْوَ شُعَاعُ الْوَحْيِ وَهْيَ الأَثِيرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.