دَعَا قَلْبِي لِتَهْنِئَتْهِ بَيَانِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعَا قَلْبِي لِتَهْنِئَتْهِ بَيَانِيفَقَصَّرَ دُونَهَا وَبِهِ تَمَادِي
لَوِ انْتَظَمَتْ مِنَ الشَّمْسِ القَوَافِيأَشِعَّتُهَا لَضاَقَتْ عَنْ وَدَادِي
وَلَوْ وَسَعَت أَغَارِيدَ الشَّوَادِيلَمَا وَسَعَتْ حَنِيناً مِنْ فُؤَادِي
وَلَوْ جَمَعَتْ عَبِيرَ الرَّوْضِ تَمْضِيبِهِ النَّسَمَاتُ لَمْ تَجْمَعْ مرَادِي
إِذَا مَا الْحبُّ جَاوَزَ كُلَّ حَدٍّيُحَدُّ بِهِ أَيُحْبَسُ فِي مَدَادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.