شَرَّفْتِ قَوْمَكِ يا عَقِيلَةَ يُوسُفَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرَّفْتِ قَوْمَكِ يا عَقِيلَةَ يُوسُفَهَذِي شَهَادَةُ كُلّ حُرٍّ مُنْصِفِ
فَإِذَا حَبتْكِ حُكُومَةٌ بِوِسَامِهافَبِأَيِّ مَا قَدَّمْتِ مِنْ فضْلٍ يَفِي
لُبْنَانُ يَعْرِفُ لِلْمُرُوءَةِ حَقَّهَاأَيَكُونُ لُبْنَاناً إِذَا لَمْ يَعْرِفِ
فِي كُلِّ مَوْقِفِ رَحْمَةٍ ومَبَرَّةٍحَقَّقْتِ آمَالاً بِصُدْقِ المَوقِفِ
خَيْرُ المَكَارِمِ مَا يَفِيضُ بِهِ النَّدَىمِنْ ذِلكَ القَلْبِ الأَعَفِّ الأَشْرَفِ
أَدَّيتِ حَقَّ الزَّوْجِ لَمْ تَتنَقَّصِيمِنْ حَقِّهِ شَيْئاً ولمْ تَتَحَيَّفِي
ورَقَيْتِ بِالحُسْنَى بَنِيكِ فَصُنْتِهِمْمِنْ آفَةِ العيْشِ الرَّخِيِّ المُتْرِفِ
جَارَيْتِ يُوسُفَ وَهْوَ أَكْرَمُ قُدْوَةٍفِي سَيْرِهِ لِلمُقْتَدِي وَالمُقْتَفِي
وَحَكَيْتِ مُنْجِيكِ الَّتِي فِي ظِلِّهَارُعِيَ اليَتِيمُ وَهِينَ وَجْهُ المُعْتَفِي
وَبَذَلْتِ فِي الإِحْسَانِ بَذْلَكِ مِنْ قُوَىفِكْرٍ وَمِنْ سعْيٍ وَمِنْ بِرٍّ خَفِي
لاَ تَبْتَغِينَ جَزَاءَ مَا أَسْلَفْتِهِإِلاَّ مِنَ اللهِ الكَرِيمِ المُخْلَفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.