إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَامَا أَحْرَزَتْ بِكَ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ شَرَف
بِبَعْضِ مَا لَكَ مِنْ فضْلٍ رَفَعْتَ بِهِمَكَانَ قَوْمِكَ أَيُّ التَّكْرِمَاتِ يَفِي
يا أَنْبَهَ الخَلْقِ فِي عِلْمٍ وَفِي عَمَلٍوَأَنْزَهَ الخَلْقِ عَنْ زَهْوٍ وَعَنْ صَلَفِ
ثَأَرْتَ لِلشَّرْقِ مِنْ دَهْرٍ قَضَاهُ وَلاَذِكْرَى لَهُ غَيْرُ مَا يُحْكَى عَنِ السَّلَفِ
وَجَانِبُ المجدِ مِنْهُ قَدْ أَلَمَّ بِهِدَاءٌ تَدَارَكْتَهُ مُسْتَعصِياً فَشُفِي
حَصَّلْتَ مَا لَمْ يُحَصِّلْهُ النَّوَابغُ فِيقَوْمٍ فَجاوَزْتَهُمْ سَبْقاً وَلَمْ تَقِفِ
وَمَا تَخَيَّرْتَ بَعْدَ الكَدِّ تَلْهِيَةًإِلاَّ بِبَعْثِ بَقَايَا الْفَنِّ وَالتُّحَفِ
مِنْ كُلِّ مفْخَرَةٍ لَوْ لَمْ تُتِحْكَ لَهايَدُ الْعِنَايَةِ لَمْ تَسْلَمْ مِنَ التَّلَفِ
أَمَّاـ السَّجَايَا فَقَدْ أُوتِيتَ زِينَتَهَامِنْ كُلِّ مُخْتَلفٍ حُسْناً وَمُؤْتَلِفِ
يَا لُطْفَهَا فِي نِظَامٍ لاَ يُنَافِسُهُعِقْدٌ بِهِ نُظِمَتْ شَتَّى مِنَ الطُّرَف
أَلْبَأْسُ وَالحَزْمُ وَالإِقْدَامُ فِي طَرَفوَالجُودُ وَالْظَّرْفُ وَالإحْسَانُ فِي طرَفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.