أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِإلَى الزَّكِــــــيِّ الأَرْوَعِ
أَهْدَى إِلَيَّ قَصِيدَةًكَخَرِيدَةٍ لَمْ تُفْرَعِ
عَمْرَتْ مَكَانَ الأُنْسِعِنْدِي مِنْ فُؤَادٍ بَلْقَعِ
حَسْنَاءَ بَارِعَةَ المَعَانِيفِــــي نِــــظَامٍ أَبْرَعِ
تَجْلَى فَتجْلَى أَو تَغِيبُفَحِلْيُهَا فِي المَسْمَعِ
مَنْ لِي بِمُنْصَرِمِ الشبَابِوَفِكْرِيَ المُتوَزِّعِ
فَأَجِيدُ فِي رَدِّ الثَّناءِعَلَى الأَخِ المُتَبَرِّعِ
قَصَّرْتُ فِي شَأْوِ البَلاَغَةِعَنْ تَمَادِي مَطْمَعِي
أَهْلاً بِحَامِلَةِ الكِتَابِأَمِينَةِ المُسْتَوْدَعِ
أَهْلاً بِصَادِحَةٍ شَجَتْقَلْبِي وَأَجْرَتْ مَدْمَعِي
جَاءَتْ رَسُولاً صَادِقاًمِنْ صَادِقٍ لاَ يَدَّعِي
بَثَّتْ حِكَايَةَ وَجْدِهِبِأَنِينِهَا المُتَقَطعِ
وَشَدَتْ عَلَى إِيقَاعِسِرْبٍ مِنْ حَمَائِمَ سُجَّعِ
نَغْمَ المَلاَئِكِ بَيْنَمَبْدُوءٍ وَبَيْنَ مُرَجِّعِ
أَحْسَنْتِ تَأْدِيَةَ البَلاَغِعَنِ الصَّفِي الأَلْمَعِي
كَوَفَائِهِ لكِنْ وَفَاءُالخِدْنِ غَيْرِ مُصَنَّعِ
وَكَوْدِّهِ فَلْيَشْرَعِ الوُدَّالنَّقـــــِيَّ المُـــــشْــــرَعِ
وَكَفَرْحِهِ فِي المَجْدِفَلْيَكُ عَزْمَ كُلِّ سَمَيْدَعِ
لاَ خُلْقَ يَنْزَع للْعُلَىبِجَمَال هَذَا المَنْزَعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.