تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداًمُسْتَغْرِقاً فِي خَيَالِكَ الشِّعْرِي
كَأَنَّ أَمْوَاجَهُمْ بِجُهْرَتِهَاهَزِيزَ مهدٍ لِذلِكَ الْفِكْرِ
تُشْرِقُ بِالْعِلْمِ هَامَةٌ لَكَ قَدْمَالَتْ بِآيَاتِهَا مِنَ الْوقرِ
إِنْ يَزْدَرُوا قَدْركَ الرَّفِيعَ فَلاَتَنْظُرْهُمْ رَفْعَهُ وَلاَ تدْرِي
وَرُبَّمَا أَنْكَرُوا عَلاَك فَلاَتَخْفِضَ جَنَاحاً عنْ هامَةِ النَّسْرِ
وَاكْشِفْ لَهُمْ نَفْسَكَ السَّنِيَّةَ عَنْمنَارَةٍ فِي الْغَيَاهِبِ الْكَدْرِ
قَرَأْتُ أَسْطَارَكِ الْحِسَانِ وَكمْآيَةُ لَطْفٍ فِي السَّطْرِ فَالسطْرِ
أَثْنَيْتِ فِيهَا بِمَا تَجَاوَزَنِيإِلَى مِنْبَرٍ فِي عَالَمِ الزَّهْرِ
شَارَفْتُ مِنْهَا جَلاَءَ نَفْسِكِ عَنْمِنْجَمِ تِبْرٍ يَفِيضُ بِالتَّبْرِ
يُوِقدُ فِيهِ الذَّكَاءُ شِعْلَتَهُوَيَجْتَنِي مِنْ كنُوِزِه الْغُرِّ
فِي لَيْلَةٍ وَالنَّهَارُ يَخْرِجُهَاأَبْكَارَ صَوْغٍ مِنَ صَدْرِكِ الْبِكْرِ
يَجْلِي الْفَتَى عَابِرُ السَّبِيلِ بِهَافَكَيْفَ إِنْ مَرَّ مِنْكِ فِي الْفِكْرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.