أُنْظُرِيهَا تَجِدِيهَا زَهَرَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُنْظُرِيهَا تَجِدِيهَا زَهَرَاوَاقْرَئِيهَا تَجِدِيهَا فِكَرَا
تِلْكَ أَشْبَاهُ المُنَى فِي لُطْفِهَالَبِسَتْ حُسْناً فَجَاءَتْ صُوَرَا
مِنْ غِذَاءِ النُّورِ مِنْ سَقْيِ النَّدَىمِنْ حُنُوِّ اللَّيْلِ مِنْ ضمِّ الثَّرَى
مِنْ هَزِيزِ الرِّيح فِي تَسْيَارِهَامِنْ مُنَاغَاةِ الدَّرَارِي فِي السُّرَى
خُــــرَّدُ الرَّوْض مِــــلاَحٌ زَانَهَــــاخَفَرُ الطُّهْرِ وَزِنَّ الخَفَرَا
ليْسَ يَدْرِي منْ يَرَى أَشْكَالَهَاوَيَرَى أَلْوَانَهَا وَالحِبَرا
أَيَرَى فِي البَعْضِ مِنْهَا شَفَقاًأَمْ يَرَى فِي البَعْضِ مِنْهَا سَحَرَا
أَمْ يَرَى الكِمَّ سُرُوراً نَابِتاًأَمْ يَرَى النُّوَّارَ نُوراً عَطِرَا
إِنَّمَا الزَّهْرَةُ خَلْقٌ عَجَبٌفِطْرَةٌ سَمْحَاءُ تَسْمُو الفِطَرَا
خُلِقَتْ لِلخَيْرِ خَلْقاً صَافِياًجَاوَزَ الضَّيْمَ وَفَاقَ الغِيَرا
شَأْنُها تَضْحِيَةُ النَّفْسِ وَلاَشَيْءَ غَيْرُ النَّفْعِ تَبْغِي وَطَرَا
شِيْمَةٌ فَادِيَةٌ شَرَّفَهَاشــــارِبُ المَوْتِ فِدَاءً لِلوَرَى
فَلِغَيْرِ الحُبِّ ذَابَتْ ذَهَباًحِينَ تَأْسَى أَوْ تَذَكَّتْ مَجْمَرَا
وَلِغيْرِ الفَخْرِ حَلاَّهَا النَّدَىوَلِغَيْرِ الذِّكْرِ فاَحَتْ عَنْبَرَا
وَسَمَتْ أَنْ تَتَبَاهَى وَأَبَتْأَنْ يُطِيلَ النَّاسُ عَنْهَا السِّيَرَا
مَنْ دَعَاهَا عَادِلاً أَوْ ظَالِماًلِلمُرُوءَاتِ دَعَا مُبْتَدِرَا
فَلِمَنْ جَاوَرَ أَهْدَتْ نَفْحَةًوَلِمَنْ طَالَعَ أَسْدَتْ مَنْظَرَا
وَأَبَاحَتْ جِيدَهَا مَنْ يَبْتَغِيسَلْوَةً أَوْ زِينَةً أَوْ مَظْهَرَا
هِيَ أُنْسُ المَرْءِ فِي وَحْشَتِهِوَهِــــيَ الصَّفــــْوُ لَهُ إِن كُــــدِّرَا
وَهِيَ القُبْلَةُ فِي مَرْشَفِ مَنْشَاقَهُ لَثْمُ حَبِيبٍ هَجَرَا
وَهِيَ النَّفْحَةُ يَسْتَشْفِي بِهَامَن تَلَظَّى وَجْدُهُ مُستَعِرَا
وَهِيَ التُّحْفَةُ فِي العُرْسِ لِمَنْآثَرَ المَهْرَ الأَحَبَّ الأَطْهَرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.