بَنَيْتَ لِمِصْرَ أَوَّلَ بَيْت مَالٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَنَيْتَ لِمِصْرَ أَوَّلَ بَيْت مَالٍبِهِ يُسْتَدُّ عُمْرَانُ الدِّيَارِ
هَلْ لِمَمَالِكِ الدُّنْيَا قَوَامٌبِلاَ وَفْرٍ يُعُدُّ وَلاَ ادِّخَارِ
وَهَلْ تَنْمُوا الْمَرَافِقُ فِي بِلاَدٍوَأَصْلُ الْمَالِ مُمْتَنَعُ الثِّمَارِ
وَهَلْ يَدْعُو إِلى الإِقْدَامِ شيءٌكَمَا يَدْعُو الشُّعُورُ بِالاقْتِدَارِ
عَظِيمٌ مَا فَعَلْتَ لِخَيْرِ مِصْرَفَمَنْ فِي الْقَوْمِ أَوْلَى بِالْفَخَارِ
أَطَلْعَتُ أَنَّ نَجْمُكَ فِي صُعُودٍإِذَا عَادَ النُّجُومُ إِلى السَّرَارِ
فَعِشْ لِصَنِيِعكَ الْمَيْمُونِ وَاشْهَدْتَعَاقُبَ الازْدِهَارِ بِالازْدِهَارِ
سَمَحْتَ بِدَعْوَةٍ فَأَجَابَ قَلْبِيوَعِيقَتْ عَنْكَ عَيْنِي بِاضْطِرَارِ
فَعَنْ قَلْبِي أَزفُّ إِليْكَ شُكْرِيوَعَنْ عَيْنِي أَخفُّ لِلاعْتِذَارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.