يَا هِنْدُ لَمْ يُخْطِيءْ أَبو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا هِنْدُ لَمْ يُخْطِيءْ أَبوكِ الْحَزْمَ حِينَ دَعَاكِ هِنْدَا
سَمَّاكِ بِاسْمٍ كَادَ يدْرِكُهُ التقَادُم فاسْتَجَدَا
دُعِيَتْ بَنَاتُ الْعُرْبِ مِنْقِدَمٍ بِهِ وَمَجُدْنَ مَجْدَا
مَــــا الْهِــــنْدُ إِلاَّ رَوْضَةٌكَانَتْ لأَرْقَى الخَلْقِ مَهْدَا
وَطَــــــنُ الرُّؤى أَبَــــــدَ الأَبِيدِ وَمَعْهَدُ الأَنْوَارِ عَهْدَا
لِلْحُسْنِ فِيهَا مَحْضرٌجَمٌّ عَجَائِبهُ وَمَبْدَى
لِشُــــمُوسِهَا أَبَداً مَرَاحٌ فاتِنٌ ظرْفاً وَمَغدَى
لِنجُومِهَا خَلَجٌ يُحَبِّبُ أَنْ يَكُونَ العَيْشُ سُهْدَا
لِتُرابِهَا كَتَنَفُّسِ الْجَنَّاتِ نَفْحٌ فَاحَ ندَّا
لِلْخَـــــيْـــــرِ أَنْهَــــارٌ بِهَــــافَيَّاضَةٌ لَبَناً وَشَهْدَا
لِلنَّفــــْسِ فِي غَابَاتِهَامَسْرىً يُسَامِي الغَيْبَ بعْدَا
تَهْوَى الضَّلاَلَ بِهَا وَتَخْشَى أَنْ يَكُونَ هُدىً فَتُهْدَى
فِــــــي جَـــــوِّهَـــــا لِلرُّوحِ رَوْحٌ زَاغَ مَنْ سَمَّاهُ زُهْدَا
فِي مُدْنِهَا طَبَعوا حَديدَ السَّيْفِ وَابْتَدَعُوا الفِرِنْدَا
مِمَّاـــ تَشَبَّهَ بِالْعيونِ وَلحْظِهَا جَفْناً وَحَدَّا
هِيَ مَوْطِنُ السِّحْرِ الْحَلاَلِ وَفِي اسْمِهَا السِّرُّ المفَدَّى
مَنْ يَدْعُ هِنْداً يَعْنِ مِنْأَسْنَى مَعَانِي الشِّعْرِ عَدَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.