أَشْــــعَــــرْتِــــنِي بِجَفَاءٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشْــــعَــــرْتِــــنِي بِجَفَاءٍوَمَــــا سَــــمِــــعْتُ بِعَتْبِ
يَــــا أَعْــــدَلَ النَّاــــسِ هَــــلاَّأَخْبَرْتِنِي مَا ذَنْبِي
وَلَيْـــــسَ لِي فِـــــيـــــكِ ذَنْـــــبٌإِلاَّ وَلاَئِي وَحُــــــــــــــــــــــبِّي
إِنِّيــــ عَــــلَى الْعَهْــــدِ بَــــاقٍإِنْ جِــــــدْتِ أَوْ لاَ بِـــــقُـــــرْبِ
لأكْثَرِ النِّسْوَةِ مِمَّنْ نَرَىخَيْرُ نِقَابٍ هُوَ تَرْكُ النِّقَابْ
قَدْ تَعْذَرُ الْحَسْنَاءُ إِنْ تُحْتَجَبْوَغَيْرُهَا مَا عَذْرُهَا فِي الحِجَابْ
حَبَّذَا مُوْلِدُ مَنْ أَنْجَبْتَهُكَانَ مِنْ حَظَّ النَّدَى أَنْ يُنْجَبَا
بَـــــشَّرَتْهُ هِـــــلَّةٌ صَـــــادِقَـــــةٌبِعُلَى يَكْمَلُ فِيَهَا كَوكَبَا
وَبِعُمْرٍ فِي مَدَى تَارِيخِهِيَغْنَمُ الْعَيْشَ رَقِيقاً طَيِّبَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.