يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَىوَعَضَدَ السُّلْطَانِ فِي الْمَغرِبِ
أَمْنَ الْمُحِبِّينَ وَخَوْفَ العِدَىوَزِينَةَ السُّدَّةِ وَالْمَنْصِبِ
وَمُــــزْنَــــةَ البِــــرِّ وسْمُهَافِي تَلَعاتِ الْبَلَدِ الْمُجْذَبِ
لَقَدْ رَأَيْنَا بِكَ فِي عَسْرِنَامَا كَانَتِ السَّادَاتُ فِي يَعْرُبِ
حَقُّ التُّهَامِي الجَلاَوِي أَنْيَجْمَعَ كُلَّ الْفَخْرِ وَالنَّسَبِ
حَجَجْتَ بَيْتَ اللهِ حَجًّاـ لَهُمَا بَعْدَهُ مِنْ أَثَرٍ طَيِّبِ
فَأَخْصَبْ الْواَدِي وَدَرَّ الْصَفَاوَرَضِــــيَ اللهُ وَسُــــرُّ النَّبــــِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.