أَغرُّ تَغذو الغداة مِنهُ عَلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغرُّ تَغذو الغداة مِنهُ عَلىأَغر قَد زادَ حُسنَهُ نزقه
أَدهم تَعشي العُيون غرّتُهتَحسَبُ لَيلاً وَوَجهَهُ شفقُهُ
طالَت ثَلاث مِنهُ كَماقصرت مِنهُ ثلاث وَزانَهُ شَدَقُهَ
ذو شَيبةٍ أَشبَعَت لَهُ حلكاوَحافِرٍ ظَلَ مُشبَعاً زرقه
تَمت مَقاديمه وَقَد سَتَرَتفارمه مُقبِلاً بِهِ عُنقَهُ
إِذا سَما طَرفُهُ إِلى أَمَدقَرَّبَ الشَدَ مِنهُ مسحِقُه
كَأَنَّهُ الريح حينَ تُرسِلُهأَو لَمع بَرق إِذا بَدا طلقُهُ
لَو أَنَّ يَوم الرِهان سابقهداحِسُهُ جاءَ مُحرِزا سَبَقُه
يَنسابُ كَالأَين تَحتَ راكبهوَتارَةً يَستَطيره عَنَقُه
تَخالَهُ السَهم عِندَ حربَتِهِيَسبق لَحظَ العُيون ممترقُهُ
تَطيب أَعراقه لَدى نَسبالخَيل وَفي الجَري طيبَ عرقُهُ
رَحيب مَجرى الحُزام مجفرهأَجَش صَوتَ الصَهيل صَهصلقُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: ومن ألوان الخيل وشياتها، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.