وَإِذا الشَمس لاحَظَت سرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَإِذا الشَمس لاحَظَت سرحآذريونها أَشعَلَت لَنا منهُ نارا
فَهُوَ في الأَرض كَالمَصابيح تَبغيمِن سَنا الشَمس لِلمَصابيح نارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.