أَرَقــــت مُــــقلَتي لِحُب عَروس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَقــــت مُــــقلَتي لِحُب عَروسطفلةٍ في الملاح غَيرَ شَموس
فَتَنتي بِظُلمَةٍ وَضِياءٍإِذ بَدَت لي كَالعاج في الآبنوس
تَتَلَقى الظَلام مِن مُقلَتيهابِشُعاع يَحكي شُعاع الشَموس
ذات دلٍّ قَصيرة كُلَما قامَت تَهادَت طَويلة في الجُلوس
لَم تَزَل تَسبغ الوضوء وَتَنفيكُلُ عُضوٍ لَها مِن التَنجيس
دَأبَها ساعة الطَهارة دَفن العَنبرالرَطب في الحُنوط اليَبيس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن طباطبا العلوي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٩)، البيتين ٤ و٦
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى الهر، الأبيات ٣ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.