إذا مـا غـدت طـلابـة العـلم تـبـتـغي

الشاعر: وكيع القاضي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر وكيع القاضي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا مـا غـدت طـلابـة العـلم تـبـتـغي — من العلم يوماً ما يخلد في الكتب

عــدوت بــتــشــمــيــر وجــد عــليـهـم — ومـحـبـرتـي أذنـي ودفـتـرهـا قـلبـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بتشمير: [ش م ر]. (مصدر شَمَّرَ). 1."تَشْمِيرُ ثَوْبٍ" : رَفْعُهُ عَنِ السَّاعِدَيْنِ أَوِ السَّاقَيْنِ. 2."التَّشْمِيرُ لِلْأَمْرِ" : التَّهَيُّؤُ لَهُ. 3."التَّشْمِيرُ عَنْ سَاعِدِ الجِدِّ" : العَمَلُ بِجِدٍّ.
  • ودفترها: دفتر: الدَّفْتَرُ والدِّفْتَرُ؛ كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ حَكَاهُ عَنْهُ كُرَاعٌ: يَعْنِي جَمَاعَةَ الصُّحُفِ الْمَضْمُومَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: الدَّفْتَرُ وَاحِدُ الدَّفاتِر، وَهِيَ الكَرارِيسُ.

قصائد ذات صلة

  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
  • سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
  • فدا لك روحي من رشا متبرم