ليــلي كــقــادِمَــتــي غُــرابٍ مُـغـدِفِ

الشاعر: مصطفى الترزي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر مصطفى الترزي، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليــلي كــقــادِمَــتــي غُــرابٍ مُـغـدِفِ — يـــمـــضــى بــأحــزانٍ وطــولِ تــلَهُّفِ

وصــبــاح يــومــي إن سُــئِلتُ فــإنّه — كـصـبـاحِ ثـكلى مات واحدُها الوفى

أبــكــى لشَــمــلٍ بــات وهــو مـصـدَّعٌ — كــالعِــقــدِ بُـدِّدَ بـعـد شـمـلِ تـالُّفِ

ظَــنَّ الخــلِيُّ وقــد رآنــي بــاكـيـاً — أنّــى رُعِــفــت مــن الجـفـونِ الذُرَّفِ

هـــل راحـــمٌ صـــبّـــاً أذابَ فُــؤادَه — دَهــــرٌ ألَحَّ لصَــــرفِه لم يَــــصــــرِفِ

بـان القـطـيـنُ فـبـانَ صـبـري معهُمُ — واعتَضتُ ناراً في الحشا لا تنطفى

اللَهُ يــعـلم أنّـنـي مـن بـعـدشـهـم — لحـــليـــفُ أحــزانٍ بــقــلبٍ مُــدنَــفِ

أهــفـوا إلى مـرِّ الحـمـامِ وشُـربـهِ — ومــذاقُه يــامــا أُحَــيــلاهُ بــفــى

مـــن طـــولِ إبــعــادٍ ودهــرٍ جــائرٍ — ومَــســيــسِ حــاجــاتٍ وقــلّةِ مــنـصـفِ

ومـغـيـبِ خـلٍّ لا اعـتـيـاضَ بـغـيـره — شــطَّ الزمــانُ بــه فـليـس بـمُـسـعـفِ

أوّاهُ لو حَــلَّت ليَ الصــهــبـاءُ كـي — أنــشــى فــأذهَــلُ عـن غـرامٍ مـتـلفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلي: الخَلى [خلي]: الحَشيش؛ أحلى ما تتزيَّنُ به الأرضُ الخلَى. -: النَّديُّ من النبات، واحدته خَلاة ج أخْلاءُ.
  • الذرف: ذرف: الذَّرْفُ: صَبُّ الدَّمْع. وذَرَفَ الدَّمْعُ يَذْرِفُ ذَرْفاً وذَرَفاناً: سالَ. وذَرَفَتِ العينُ الدمعَ تَذْرِفُه ذَرْفاً وذَرفاناً وذُرُوفاً وذَرِيفاً وتَذْرافاً وذَرَّفَتْه تَذْريفاً وتَذْرِفةً: أَسالَتْه، وَقِيلَ …
  • القطين: القَطِينُ : [للمفرد والجمع] القاطن أو القاطنون، أي السّاكنِ في المكان؛ لم أجد في الدَّار قطِيناً.- اللهِ: سُكَّانُ حرمه.-: الخدم والأتباع والحشم؛ بنى دوراً للقطين قريبةً من قصره، وقد يُجمع على قُطُن.
  • بدد: بدد: التَّبْدِيدُ: التَّفْرِيقُ؛ يُقَالُ: شَملٌ مُبَدَّد. وبَدَّد الشيءَ فتَبَدَّدَ: فَرَّقَهُ فَتَفَرَّقَ. وَتَبَدَّدَ الْقَوْمُ إِذا تَفَرَّقُوا. وَتَبَدَّدَ الشيءُ: تَفَرَّقَ. وبَدَّه يَبُدُّه بَدًّا: فَرَّقَهُ. وجاءَ …
  • تالف: تَألَّفَ يَتَألَّفُ تَأَلُّفاً :- الشيءُ: تنظم؛ تألّفت أجزاء اللُّعبة فيما بينها.- القومُ: تجمَّعوا؛ وعندما تألف جمهور المشاهدين بدأت مباراةُ الفريقين.- تِ الوزراةُ: تشكَّلت.
  • تلهف: تَلَهَّفَ يَتَلَهَّفُ تَلَهُّفاً :- عليه: حزن وتحسّر على ما فات؛ تَلَهَّفَ على أيام الشباب.
  • راحم: الرَّاحِمُ : فا.-: من يرحم.-: الشَّاةُ أو العنْزُ الوارمة الرَّحِم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة