لا تَلُم من غدا بِحُبِّ سُلَيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَلُم من غدا بِحُبِّ سُلَيمانَ أسيراً ودمعُه في انطلاقِ
ليَ قالت جنودُ حسنِ مُحَيّاهُ وأيضاً لسائرِ العُشّاقِ
قد تبدّى بطَلعةٍ تفضَحُ الشَمسَ بهاءً في ساعةِ الإشراقِ
مِثلَ قولِ التي بها اهتَدَتِ النَملُ بنُصحِ في غايةِ الإشفاقِ
دونَكم فادخُلوا المساكِنَ من قَبل تُصابوا بأسهُمِ الأحداقِ
تحطِمَنكُم فتُفُدون رَمايابسهام الخطوبِ بالاتفّاقِ
ذلك اللحظُ فاحتَرِز منه واعذِرلم يكن دونَه من الموتِ واقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى الترزي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: مصطفى الترزي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.