ضَلَّ الأُلى حَسبوا الحَياة سَعادَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضَلَّ الأُلى حَسبوا الحَياة سَعادَةًأَنَّ الحَياة هِيَ الشَقا لَو أَنصَفوا
فَلتُقصِرَنَّ النائِحات فَإِنَّمالِلحَيّ ذي البَلوى يُناح وَيُؤسف
أَمسى الَّذي سَكَن الصَفيح بِمَعزلعَمّا يُلاقي في الحَياة المدنَف
ما ذا يُريد مِن الحَياة مُعذَّبٌبِقيود هَذا العَيش أَضحى يُوسف
لا خَير في عَيش يرنّق صَفوهكَدر الهُموم وَطارقٌ يَتَخطَّف
وَالمَرء إِمّا أَن يَعيش مُكَرَّماًأَو فَليَمُت بِالعز وَهُوَ مشرَّف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.