ما تَرى حسنَ الطَبيعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما تَرى حسنَ الطَبيعهوَمَعانيها البَديعَه
تُعطي النَشاط وَالسُرورلِلرُوح دَوماً وَالحُبور
مِسكٌ فاحَ فاح فاحهَــــــــــــــمٌّ راح راح راح
كُـــــلَّمـــــا ســــرنــــا زدنا شَوقاً وَاِرتِياح
هَذِهِ الأَنهار تَجريبَينَ أَطيار وَزَهرِ
يُصيبك هَذا إِن غَردوَذاكَ إِن فــــــــاحَ الوَرد
أَنتَ يا زَرع ما أَبهاكوبِعَينيَّ ما أَحلاك
كَـــــــأَنَّكـــــــ الزمــــــرُّدُحَسناً وَلَكن تُحصَدُ
هَذِهِ الهَضبُ الرَفيعَهوَرَوابيها المَنيعه
يا ما أَحيلا ذي الهِضابوَذي الثَنايا وَالشِعاب
إِنَّ ذا الصَخر كَقَلبضَــــمــــه صَــــدرٌ عَرَبي
ما نابه وَهنٌ وَلايَعرف يَوماً وَجَلا
هَذِهِ الأَوطانُ قبلاكَم دَفنا فيها أَهلا
دمُهم فيها اِمتَزَجفـــــي كُـــــلّ ذَروَةٍ وَفَــــج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي موشّح، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.