حَيّ الطُلول وَحيّ الأَربع الدُرُسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيّ الطُلول وَحيّ الأَربع الدُرُساعَلَّ التَحيَّةــ تُطفي غُلَّةً وَعَسى
وَأَملك علَيك دُموع الحُزن في طللأَقوى فَأَرسَل دَمع العَين مُنبَجِسا
قَد آن لِلدَمع أَن يَنهلَّ مِن فَرحٍوَيَقدَحَ الوَجد مِن بَرق المُنى قَبَسا
هَذا اِبن طَهُ وَخَير القَول أَصدَقُهُيَحمي الذِمار وَيَنفي الشَكّ وَاللُبُسا
أَعادَ لِلعرب مَجداً كانَ أَثَّلهمِن قَبلُ ماضي الظَبي وَالعلم قَد حرسا
أَخَنت عَلَيهِ صُروف الدَهر فَاِنتَزَعَتعَن جسمه مِن بُرود العزّ ما لَبِسا
أَعدَت يا فَيصَل العرب الكِرام لَنامَجداً رَفَعت لَهُ البُنيان وَالأُسُسا
هَذي المَرابع ما تَنفكُّ ناطِقةًتُثني عَلَيك وَمَن فيها صباحَ مَسا
لَم تَترك الحَرب فيها غَير ثاكِلَةوَثاكِلٍ مِن شُيوخ عُجَّزٍ وَنَسا
مَضاء عَزمك أَذكى مِن شَبيبتهاوَأَنضر العُود مِنها بَعد ما يَبِسا
يا بن الَّذين لَهُم مِن قَبلُ قَد خضعتِعُربٌ وَعجم فَكانوا السادة الرؤسا
المالِكين رِحابَ العزّ زاهرةًوَالرافعين مَنار المَجد إِن طُمِسا
الثابتين إِذا قَلب الشجاع هَفاوَالباسمين إِذا لَيث الشَري عبسا
ضَربت بِالسَيف حَتّى إِنجاب غَيهبناوَرُضتَ بِالعَقل وَالتَدبير ما شَمَسا
غَرَستَ في مُهج الشَعب العُلى فَنمتوَالمَرء لا يَجتَني غَير الَّذي غَرَسا
آمال شَعب عَلى تَحقيقها اِنعقدتعَزائِمٌ كُنتَ مِنها الرُوحَ وَالنَفسا
يا لَيتَ شعريَ هَل أَبقى لِتهنئةٍبِالعَرش وَهُوَ كَثهلانٍ عَلا وَرَسا
وَهَل أَرى التاج مَرموقَ السَنا طَلَعَتتَفديهِ بِالنَفس قَحطانٌ وَما نَفُسا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب التقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.