ادركت مجداً سامياً وجلالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ادركت مجداً سامياً وجلالالما لبست من التقى سربالا
وغدوت في افق الكنيسة ساحباًفوق المجرة والسها اذيالا
وبنور وجهك وهو بدر مشرقتمحو الضلال وترشد الضلالا
اصبحت للعافين غوثهم كمااصبحت في نهج الصلاح مثالا
فلكم كشفت من الزمان نوائباًولكم حللت من الزمان عقالا
ولكم دجا خطب واشكل حلهفازلت عنه برأيك الاشكالا
بتنا نغالب كل خطب باسمك العاليونــــقــــصــــي الجور والاهوالا
عرض الرئاسة وهي خير رئاسةبك ايها الحبر الجليل تعالى
قد ادركت بك غاية لا ترتقيوسمت فجاوزت البدور كمالا
وحملت عبء شؤونها وغدوت فيالدنيا لكل عظيمة حمالا
ووقفت في بيروت وقفة حازملم يــــخــــش لوامــــاً ولا عــــذالا
تقضي وتمضي في الامور بحكمةتخذت لها قصد السبيل مثالا
وجعلتها لما حللت بربعهاللاجئين من العفاة مآلا
واذا استويت على المنابر خاطباًونفثت فيها السحر كان حلالا
ولكم خصمت مجادلا ولويت فيالبرهان من حزب الضلال جدالا
وقطعت آمال الخصوم ولم تكنلك شيمة ان تقطع الامالا
يثني عليك بنوك حيث جعلتهميروون من ماء الحياة زلالا
واريتهم بجميل فعلك كل مايرضي الصديق ويغضب العذالا
وابيك ان جميل فعلك ذكرهسيدوم ما امتد الزمان وطالا
يا ايها الحبر الذي اسدى يداًقبلاً الي وضاعف الافضالا
قلدتني من در شعرك مدحةفيها غدوت افاخر الاقبالا
حيث الشباب عليك يسبغ ظلهوعلي منه قد مددت ظلالا
فالان جئت مكافئاً لك منةبقصيدة تبغي رضاك منالا
فاغفر لي التقصير يا من لم يزليولي الجميل وينعش الآمالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.