لسان ذوي الوفا يا قبر واصا
الشاعر: إبراهيم الأسود · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لسان ذوي الوفا يا قبر واصا ... عليك اليوم يستندي الغماما
ضممت ارومة الشرف المصفى ... غداة ضممت من واصا العظاما
وزير كان في لبنان بدراً ... يبدد نور طلعته الظلاما
وكان نداه للعاني غماماً ... كما قد كان للاجئ حساما
وفي لبنان ابقى خير ذكرٍ ... يضوع كما يضوع به الخزامى
يردده به جيلاً فجيلاً ... وخير الذكر ما لاقى الدواما
اتى ميشال كي يطفي بلقيا ... ضريحك من لواعجه اواما
ويهدي في خلال الدمع يجري ... بقبر قد حللت به السلاما
كذلك امه فاردد عليها ... تحيتها اذا اسطعت الكلاما
مضى من افق لبنان هلالا ... وعاد يزوره بدراً تماماً
وحن الى ربى لبنان شوقاً ... ولبنان له يرعى الذماما
ويحفظ عهد والده مصوناً ... ويملأ قبره العالي احتراما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اواما: وَمَأَ: ومَأَ إِلَيْهِ يَمَأُ وَمْأً: أَشارَ مِثل أَوْمَأَ. أَنشد القَنانيُّ: فقُلْت السَّلامُ، فاتَّقَتْ مِنْ أَمِيرها، ... فَما كَانَ إِلَّا وَمْؤُها بالحَواجِبِ وَأَوْمَأَ كَوَمَأَ، وَلَا تَقُلْ أَوْمَيْتُ. اللَّيْثُ: … (لسان العرب)
- بقبر: قبر: القَبْرُ: مَدْفَنُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ قُبُور، والمَقْبَرُ الْمَصْدَرُ. والمَقْبرَة، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا: مَوْضِعُ القُبُور. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المَقْبُرة لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ. اللَّيْث … (لسان العرب)
- بلقيا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد … (لسان العرب)