بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ فيفُــــروضِ المَودَّةِ وَالسُنَّةِ
وَما الوُدُّ إِلّا اِمتِنانٌ وَقَدسَبَقتَ سِواكَ إِلى المِنَّةِ
وَبِالسَبَّقِ في أَوَّلِ الهِجرَتَينِتِقَدَّمَ قَومٌ إِلى الجَنَّةِ
وَحُدِّثتُ أَنَّكَ سَمحُ الطِباعِإِذا ما طِباعُهُم ضَنَّتِ
وَنَفسُكَ فاضِلَةٌ حُرَّةٌإِذا عايَنَت فاضِلاً حَنَّتِ
خَلائِقُ لَو مازَجتَها الجِبالُإِذَن رَقَــــصَت لَكَ أَو غَنَّتِ
فَلومِن أَبانٍ وَرَضوى خُلِقتَلَما كُنتَ إِلّا مِنَ القُنَّةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.