فَيا أَخَوَيَّ مِن أَسَدٍ وَسَعدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَيا أَخَوَيَّ مِن أَسَدٍ وَسَعدٍأَحَيٌّ حَيُّ زُغبَةَ أَم دَفينُ
فَلا اِشتَمَلَت مَساكِنُها بِشَملٍوَلا هَذا القَرارُ بِهِ سُكونُ
وَلا سَرَتِ الرِياحُ عَلى رِياحٍلَواقِحَ مُزنَةٍ أَنّى تَكونُ
فَقَد دارَت عَلَينا مِن رَحاهاطَحونٌ كُلَّ ما لاقَت زَبونُ
فَلا وَطَنٌ لَنا إِلّا المَطاياوَإِلّا الماءُ طَوراً وَالسَفينُ
لَعَلَّكَ أَيُّها البَرقُ اليَمانيإِذا كَشَّفتَ عَن خَبَرٍ تَبينُ
أَفي وُكُناتِها عُقبانُ قَومٍكَعَهدي أَم خَلَت مِنها الوُكونُ
وَبَينَ قِبابِ صَبرَةَ وَالمُصَلّىنُهى وَمَهاً وَآسادٌ وَعينُ
وَأَجبالٌ تَمورُ بِها المَذاكيوَأَقمارٌ تَميسُ بِها الغُصونُ
وَقُرطُبَةٌ أُعيدَت قَيرواناًلَنا لَمّا دَهَت تِلكَ الفُتونُ
وَكَيفَ يَضيعُ مِثلي في مَكانٍيَكونُ أَبو الحَسَن الأَمينُ
أَيَأمَنُ أَن تَكونَ النون راءًوَقَد وَجَبَت لَهُ راءٌ وَنونُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شرف القيرواني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.