أَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ اليوم رخواً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ اليَومَ رَخواً قَدِ اِنكَسَر
أَلِداءٍ يُــــــــــــــــرى بِهِأَم مِنَ الهَمِّ وَالضَجَر
أَم بِهِ أُخــــذَةٌ فَــــقَــــدتُطلِقُ الأُخذَةُ النُشَر
فَــــلَئِن كانَ قَوَّسَ اليَومَ أَو عَضَّهُ الكِبَر
فَلَقِدماً قَضى وَنالَ مِــــنَ اللَذَّةِ الوَطَــــر
وَلَقَد كُنتُ مُنعِظاًأَبَــــداً قائِمَ الذَكَر
وَأَنا اليَومَ لَو أَرى الحورَ عِندي لَما اِنتَشَر
ســـــاقِـــــطٌ رَأسُهُ عَــــلىخُصيَتَيهِ بِهِ زَوَر
كُلَّما سُمتُهُ النُّهوضَ إِلى كُـــــوَّةٍ عَـــــثَــــر
عن القصيدة
«أَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ اليوم رخواً» من شعر عمار ذو كِنار، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.