إِنَّ عِرسي لا هَداها ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ عِرسي لا هَداها اللَهُ بِـــــنـــــتٌ لِرَبــــاحِ
كُلَّ يَومٍ تُفزِعُ الجُللَاسَ مِنها بِالصِّياحِ
وَرَبوخٌ حينَ تُؤتىوَتهَيّا لِلنِكاحِ
كَلبُ دَبّاغٍ عَقورٌهَرَّ مِن بَعدِ نُباحِ
وَلَها لَونٌ كَداجي الللَيلِ مِن غَيرِ صَباحِ
وَلِسانٌ صارِمٌ كَالسسَيفِ مَشحوذُ النَواحي
يَقطَعُ الصَّخرَ وَيَفريهِ كَما تَفري المَساحي
عَجَّلَ اللَهُ خَلاصيمِن يَدَيها وَسَراحي
تُتعِبُ الصاحِبَ وَالجارَ وَتَبغي مَن تُلاحي
زَعَمَت أَنّي بَخيلٌوَقَدَ اِخنى بي سَماحي
وَرَأَت كَفِّيَ صِفراًمِن تِلادي وَلِقاحي
كَذَبَت بِنتُ رَباحٍحينَ هَمَّتـ بِاِطِّراحي
حاتِمٌ لَو كانَ حَيّاًعاشَ في ظِلِّ جَناحي
وَلَقَد أَهلَكتُ ماليفي اِرتِياحي وَسَماحي
ثُمَّ ما أَبقَيتُ شَيئاًغَيرَ زادي وَسِلاحي
وَكُمَيتٍ بَينَ أَشطانِ جَـــــوادٍ ذي مِـــــراحِ
يَسبِقُ الخَيلَ بِتَقريبٍ وَشَــــدٍّ كَــــالرِّيــــاحِ
ثُمَّ غارَت وَتَجَنَّتوَأَجَدَّت في الصِّياحِ
لِاِبتِياعي أَملَحَ النِسوانِ مِن فَيءِ الرِّماحِ
دُميَةَ المِحرابِ حُسناًوَحَكَت بَيضَ الأَداحي
هِيَ أَشهى لِصَدى الظَمآنِ مِن بَردِ القَراحِ
قُلتُ يا دومَةُ بِينيإِنَّ في البَينِ صَلاحي
فَأَنا اليَومَ طَليقٌمِن أساري ذو اِرتِياحِ
لَستُ عَمَّنـ ظَفِرَت كَففي بِها اليَومَ بِصاحِ
مُشبَعُ الدُملُجِ وَالخَلخالِ جَوّالِ الوِشاحِ
أَنا مَجنونٌ بِريمٍمُخطَفِ الخَصرِ رَداحِ
إِنَّ عَمّارَ بنَ عَمرٍوذا كِنازٍ ذو اِمتِداحِ
وَهِجاءٍ سارَ في النناسِ لا يَمحوهُ ماحي
أَبَداً ما عاشَ ذو روحٍ وَنودي بِالفَلاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمار ذو كِنار، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عمار ذي كبار ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.