إِنَّ عِرسي لا هَداها ال

الشاعر: عمار ذو كِنار · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر عمار ذو كِنار، من عصر بين الدولتين، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّ عِرسي لا هَداها ال — لَهُ بِـــــنـــــتٌ لِرَبــــاحِ

كُــلَّ يَـومٍ تُـفـزِعُ الجُـل — لَاسَ مِــنـهـا بِـالصِّيـاحِ

وَرَبــوخٌ حــيــنَ تُــؤتــى — وَتـــهَـــيّـــا لِلنِـــكــاحِ

كَـــلبُ دَبّـــاغٍ عَـــقـــورٌ — هَــرَّ مِــن بَــعــدِ نُـبـاحِ

وَلَهـا لَونٌ كَـداجي الل — لَيــلِ مِــن غَـيـرِ صَـبـاحِ

وَلِســـانٌ صـــارِمٌ كَــالس — سَـيـفِ مَـشـحوذُ النَواحي

يَـقـطَـعُ الصَّخـرَ وَيَـفـري — هِ كَـمـا تَفري المَساحي

عَـــجَّلـــَ اللَهُ خَــلاصــي — مِــن يَــدَيـهـا وَسَـراحـي

تُـتـعِـبُ الصـاحِبَ وَالجا — رَ وَتَـبـغـي مَـن تُـلاحـي

زَعَــمَــت أَنّــي بَــخــيــلٌ — وَقَـدَ اِخـنـى بـي سَماحي

وَرَأَت كَـــفِّيـــَ صِـــفـــراً — مِــن تِــلادي وَلِقــاحــي

كَـــذَبَـــت بِــنــتُ رَبــاحٍ — حــيــنَ هَـمَّتـ بِـاِطِّراحـي

حــاتِــمٌ لَو كــانَ حَـيّـاً — عــاشَ فــي ظِـلِّ جَـنـاحـي

وَلَقَــد أَهــلَكــتُ مــالي — فـي اِرتِـيـاحـي وَسَماحي

ثُـمَّ مـا أَبـقَـيـتُ شَـيئاً — غَــيــرَ زادي وَسِــلاحــي

وَكُــمَــيــتٍ بَـيـنَ أَشـطـا — نِ جَـــــوادٍ ذي مِـــــراحِ

يَـسـبِـقُ الخَـيـلَ بِـتَقري — بٍ وَشَــــدٍّ كَــــالرِّيــــاحِ

ثُـــمَّ غـــارَت وَتَـــجَـــنَّت — وَأَجَـــدَّت فـــي الصِّيــاحِ

لِاِبـتِـياعي أَملَحَ النِس — وانِ مِـن فَـيـءِ الرِّمـاحِ

دُمـيَـةَ المِـحـرابِ حُسناً — وَحَــكَـت بَـيـضَ الأَداحـي

هِـيَ أَشـهـى لِصَـدى الظَم — آنِ مِــن بَــردِ القَــراحِ

قُـلتُ يـا دومَـةُ بِـيـنـي — إِنَّ فـي البَـيـنِ صَـلاحي

فَــأَنــا اليَــومَ طَـليـقٌ — مِـن أسـاري ذو اِرتِياحِ

لَســتُ عَــمَّنـ ظَـفِـرَت كَـف — فـي بِهـا اليَـومَ بِـصاحِ

مُـشـبَـعُ الدُمـلُجِ وَالخَل — خـــالِ جَـــوّالِ الوِشــاحِ

أَنــا مَــجــنــونٌ بِـريـمٍ — مُــخــطَــفِ الخَـصـرِ رَداحِ

إِنَّ عَــمّــارَ بــنَ عَـمـرٍو — ذا كِـنـازٍ ذو اِمـتِـداحِ

وَهِــجــاءٍ سـارَ فـي الن — نـاسِ لا يَـمـحـوهُ ماحي

أَبَــداً مـا عـاشَ ذو رو — حٍ وَنـــودي بِـــالفَــلاحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المساحي: المَسَّاحُ : من حِرْفته المِسَاحة؛ لا غُنْية عن المسَّاحِ لمعرفة قياس السطوح والخطوط والأجسام.
  • النواحي: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
  • بالصياح: الصَّيَّاحُ : الكثير الصِّياح؛ إنه ديك صيَّاحٌ.
  • تفري: تَفَرَّى يَتَفَرَّى تَفرَّ تفَرِّياً [فري]: تشقق؛ تَفرَّى الليْلُ عن صبحه/ تفرَّت الأرضُ بالينابيع.
  • خلاصي: الخَلاَصُ : مصـ. -: ما انتفى عنه الغِشُّ من الذهب والفضّة وغير ذلك وهو الصافي؛ أخذ القطعة من الذهب الخلاص. -: النجاةُ والإنقاذ؛ خلاصه في استقامته / الخلاص من الأخطار / يوم الخلاص. -: الفَوْز بآخرة صالحة؛ الخلاص الأبدي. - …
  • دباغ: الدَّبَاغُ : ما يُدْبَغُ به الجِلد ليصِير صالحاً؛ تنوَّع الدباغُ الحديث وتطوّرت تقنياته ج دُبُغٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة