أَصبَحَ اليَومَ أَيرُ عَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحَ اليَومَ أَيرُ عَممارٍ قَد قامَ وَاِسبَطَر
أَخَذَ الرِزقَ فَاِستَشاطَ قِياماً مِنَ البَطَر
فَهُوَ اليَومَ كَالشّظاظِ مِنَ النَّعظِ وَالأَشَر
يَترُكُ القِرنَ في المَكَررِ صَريعاً وَما فَتَر
يُشرِعُ العودَ لِلطَعانِ إِذا اِنصاعَ ذو الخَوَر
سَلمَ نِعمَ الضَّجيعُ أَنتِ لَنا لَيلَةَ الخَصَر
لَيلَةَ الرَّعدِ وَالبُروقِ مَعَ الغَيمِ وَالمَطَر
لَيتَني قَد لَقيتُكُمفي خَلاءٍ مِنَ البَشَر
فَنَشَرنا حَديثَناعِندَكُم كُلَّ مُنتَشَر
خالِياً لِيلَةَ التَّمامِ بِسَلمى إِلى السَحَر
فَهيَ كَالدُرَّةِ النَقِييَةِ وَالوَجهُ كَالقَمَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمار ذو كِنار، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عمار ذي كبار ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.