شَجا قَلبي غَزالٌ ذو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَجا قَلبي غَزالٌ ذودَلالٍ واضِحُ السُنَّه
أَسيلُ الخَدِّ مَربوبٌوَفي مَنطِقِهِ غُنَّه
أَلا إِنَّ الغَواني قَدبَرى جِسمي هَواهُنَّه
وَقالوا شَفَّكَ الحورُهَوىً قُلتُ لَهُم إِنَّه
وَلكِنّي عَلى ذاكَمُعَنّىً بِأَذاهُنَّه
أَراحَ اللَّهُ عَمّاراًمِنَ الدُّنيا وَمِنهُنَّه
بَعيداتٍ قَريباتٍفَلا كانَ وَلا كُنَّه
فَقَد أَذهَلَ مِنّي العَقلَ وَالقَلبَ شَجاهُنَّه
يُمَنّينَ الأَباطيلَوَيَجحَدنَ الَّذي قُلنَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمار ذو كِنار، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عمار ذي كبار ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الجليس الصالح الكافي»: خبر الأخوين من بني كنة برواية أخرى، البيت ٢
- «الروضة الفيحاء في أعلام النساء»: مزنة بنت عبد الله الكناني، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الحارث بن كلدة الثقفي، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.