يــــا دومُ دامَ صَــــلاحُكُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يــــا دومُ دامَ صَــــلاحُكُموَسَقاكِ رَبّي صَفوَةَ الدَيَمِ
مِن كُلِّ دانٍ مُسبِلٍ هَطلٍمُتَتابِعٍ سَحٍّ مِنَ الرِّهَمِ
تَرِدُ الوُحوشُ إِلَيهِ سارِعَةًوَالطَيرُ أَفواجاً مِنَ القُحَمِ
قَلقَلتِ مِن وَجدٍ بِكُم كَبِديوَصَدَعتِ صَدعاً غَيرَ مُلتَئِمِ
وَتَرَكتِني لِعَواذِلي غَرَضاًكَاللَّحمِ مُتَّرَكاً عَلى الوَضَمِ
بَرِحَ الخَفاءُ وَقَد عَلِمتِ بِهِإِنّي لِحُبِّكِ غَيرُ مُكتَتِمِ
أَخفَيتُهُ حَتّى وَهى جَلَديوَبَرى فُؤادي وَاِستَباحَ دَمي
يا أَحسَنَ الثَقلَينِ كُلِّهِموَأَتَمَّ مَن يَخطو عَلى قَدَمِ
يَصبو الحَليمُ لِحُسنِ بَهجَتِهاوَيَــــزيدُهُ أَلَماً إِلى أَلَمِ
تَفتَرُّ عَن سِمطَينِ مِن بَرَدٍمُتَفَلِّجٍ عَن حُسنِ مُبتَسِمِ
كَالأقحُوانِ لِغِبِّ سارِيَةٍجُنَحَ العِشاءِ يُنيرُ في الظُّلمِ
حُمِّ اللِّثاتِ يَروقُ ناظِرُهُما عيبَ مِن رَوَقٍ وَلا قَصَمِ
تومي بِكَفٍّ رَطبَةٍ خُضِبَتوَأَنامِلٍ يَنطُفنَ كَالعَنَمِ
وَبِمُقلَةٍ حَوراءَ ساجِيَةٍوَبِحاجِبٍ كَالنُّونِ بِالقَلَمِ
وَالجيدُ مِنها جيدُ مُغزِلَةٍتَحنو إِلى خِشفٍ بِذي سَلَمِ
وَكَدُميَةِ المِحرابِ ماثِلَةٌوَالفَرعُ جَثلُ النَّبتِ كَالحُمَمِ
وَكَأَنَّ ريقَتَها إِذا رَقَدَتراحٌ يَفوحُ بِأَطيَبِ النَّسَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمار ذو كِنار، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عمار ذي كبار ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.